السيد جعفر مرتضى العاملي

227

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وذكروا : أنه « صلى الله عليه وآله » قد أرسل سلمة بن الأكوع إلى علي « عليه السلام » ، فجاء يقوده وهو أرمد ( 1 ) . قال سهل : فقال علي : يا رسول الله ، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : « أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم . ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى ، وحق رسوله . فوالله ، لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم » ( 2 ) .

--> ( 1 ) صحيح مسلم ج 5 ص 195 ومسند أحمد ج 4 ص 54 وطبقات ابن سعد ( مطبعة الثقافة الإسلامية ) ج 3 ص 157 ومناقب آل أبي طالب لابن المغازلي ( ط المكتبة الإسلامية ) ص 176 ومعالم التنزيل ج 4 ص 156 ومنتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 4 ص 130 وحياة الحيوان ( مطبعة الشرفية بالقاهرة ) ج 1 ص 237 والرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 185 - 187 ولباب التأويل للخازن ج 4 ص 152 و 153 . ( 2 ) صحيح البخاري ( ط محمد علي صبيح بمصر ) ج 5 ص 171 وصحيح مسلم ج 7 ص 21 ومسند أحمد ج 5 ص 333 والخصائص للنسائي ص 6 وحلية الأولياء ج 1 ص 62 والسنن الكبرى ج 9 ص 107 وتذكرة الخواص ص 24 وأسد الغابة ج 4 ص 28 ومشكاة المصابيح ( ط دهلي ) ص 564 والبداية والنهاية ج 4 ص 184 فما بعدها وذخائر العقبى ( ط مكتبة القدسي ) ص 74 وراجع : الرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 2 ص 184 و 188 .